القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار

قرية فجة وعائلاتها قضاء يافا



كانت القرية مبنية على رقعة أرض مستوية نسبيا في السهل الساحلي الأوسط. وكان يصلها باللد ويافا الطريق العام الممتد بين هاتين المدينتين. في أواخر القرن التاسع عشر, كانت فجة قرية صغيرة مبنية بالطوب. وكانت تبعد نحو كيلومتر الى الشرق من مستعمرة بيتح تكفا الصهيونية التي أسست في سنة 1878. وقد بني في عهد الانتداب بعض المنازل الجديدة بالأسمنت. وكان سكان فجة كلهم, في ذلك الوقت من المسلمين. وكان في القرية مدرسة ابتدائية للبنين, فتحت أبوابها في سنة 1922 وبلغ عدد التلامذة المسجلين فيها, في أواسط الأربعينات 781 تلميذا (منهم 10 تلميذات). وكان سكانها يزرعون القسم الأكبر من أراضيهم بالمحاصيل المتنوعة كالحبوب و الخضروات. في عام 1944\1945, كان ما مجموعه 602 من الدونمات مخصصا لزراعه الحمضيات والموز, و 2457دونما للحبوب, و 53 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت مياه الزراعة تستمد من الأمطار والآبار. وقد شيدت فجة فوق بقايا موقع أثري احتوى على أجزاء أعمدة وأسس أبنية دارسة وصهريج.




وزياده في التفاصيل عن موقع القريه فان قرية فجة شيدت فوق رقعة منبسطة من الأرض وعلى مساحة تقرب من خمســة وسـبعين دونماً تنتشر بيوت القرية عليها وعلى بقايا موقع أثري ( أفيق ) دلت عليه بقايا أقواس حجرية قديمة وأن أهله هجروه قديما وتقع إلى الشمال الشرقي من مدينة يافا. وتبعد عنها 15كم. وتبلغ مساحة أراضيها 4919 دونماً.( 75 دونماً لمباني القرية 768 دونماً للحمضيات وحوالي 25 دونما للموز 2447 دونماً لزراعة الخضار والباقي حوالي 800 دونماً للقمح والغلال المتنوعة ألأخرى ويحيط بها أراضي قرى المحمودية ( المر ) وجلجوية و قلقيلية من الشمال وقرى مجدل الصادق وكفرقاسم وراس العين وكفر برا من الشرق ومن الغرب قرية ملبس.ومن الجنوب العباسية ( اليهودية ) وتبعد عن القريةُ قرابة ستة عشر كيلو متر وقرى طيرة دندن ودير طريف وبيت نبالا وإلى الجنوب الشرقي تقع قرى قولية ورنتيه والمزيرعة ومن القرى ألأخرى مثل سلمه والخيريه وساقيه وكفر عانه والحديثه وكان عدد سكانها عام 1922(194) نسمة. وفي عام 1945 (1200) نسمة. قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (1392) نسمة. وكان ذلك في 15/5/1948, لقد قام الصهاينة بضم أراضي القرية إلى مستعمرة (بتاح تكفا) المقامة على أراضي قرية ملبس العربية. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 (8548) نسمة



ل


ملكية الارض:
يمتلك الفلسطينيين من ملكية الارض 3,215 دونم, 
والصهاينة يملكون1,580 دونم أما المشاع فهي من مجمل المساحة124 دونم,
 ويبلغ المعدل ويبلغ المعدل الإجمالي 4,919 دونم
إستخدام الأراضي عام 1945
تم استخدام اراضي اهالي القرية المزروعة بالحمضيات 768 دونم 
واليهود يملكون166 دونم, وأراضي
مزروعة بالبساتين المروية 53 دونم و25 دونماً مزروعة بالموز
 واليهود يملكون8 دونم, وأراضي مزروعة بالحبوب2,457 دونم
 واليهود يملكون 406 دونماً, وأراضي مبنية 7 دونم واليهود لا يملكون شيئا, 
وأراضي صالحة للزراعة 3,112 دونم واليهود يملكون 580 دونماً 
وأراضي بور220 دونماً واليهود لا يملكون شيئا.


التعداد السكاني:
عام 1922 بلغ عدد السكان 194 نسمة, وعام 1931 بلغ عدد السكان 707 نسمة,
 وعام 1945 بلغ عدد السكان 1,200 نسمة حتى عشية الهجرة 
وقد بلغ عدد الذين هجروا بتاريخ 15/ أيار /1948 1,500نسـمه واليهود سكنوا 
في حي يعرف باليمنية ويقع إلى الجنوب الغربي من القرية 
ومنعزلين في حيهم وعرف باليمنية لأنهم من يهود اليمن وذلك بعد تنشيط
 الهجرة اليهودية إلى فلسطين وبلغ عددهم قرابة 450 يهودياً 
وكان الحي مميزاُ بتلاصق البيوت ورائحته المنبثقة عنه وبعد سنة 1948 ضمت هذه ألأحياء إلى مستعمرة ( بتاح تكفا ) وهو النشيد الوطني لإسرائيل وتعني مفتاح النصر










بعض أسماء عائلات القرية

العدوي؛ شحاده؛ دماطي؛ الراعي؛ المصري؛ عطا الله؛ إسماعيل الشيخ؛ الكوبري؛ 
ابو عطيه؛ ياسين؛ الحج؛ أبو يمن؛ البغدودي؛ القيشاوي؛ أبو غانم؛ أبو زيد؛ 
الشافعي؛ الدولة؛ ابو شلبايه؛ الكوز؛ ابو فودة؛ خيزران؛ العجوة؛ جعاريم؛ البرقاوي؛ 
رزق.

مدرسة القرية

كان في القرية مدرسة ابتدائية للبنين، فتحت أبوابها في سنة 1922م،
 وكانت مدرسة نظامية تابعة للمعارف، مكونة من غرفتين،
 واحدة صغيرة تتسع لاكثر من عشرين طالبا، وكانت تجمع الصفين الاول والثاني،
 والثانية كبيرة تتسع لأكثر من سبعين طالبا، وجمعت فيها الصفوف من الثالث
 إلى السادس. وكان بها ملعب، ومحاطة بالشبك وأشجار السروْ العالية،
 وكانت تقع في الجهة الشرقية-الشمالية من القرية.

وكان من بين الطلاب عدد قليل من البنات، لعدم إقبال البنات على التعلم في ذلك الوقت. 
وكانت المدرسة في البداية من الصف الأول حتى الصف الرابع، ومجمعة في غرفة واحدة. افتتح بعد ذلك الصفين الخامس والسادس.
وكان من أوائل المعلمين الشيخ علي الدريني من العباسية، وفي الأربعينات-
 الاستاذ نهاد الجاعوني معلم المدرسة ومديرها، وهو من القدس، ومن أهالي القرية كان الاستاذ عارف الدماطي، والأستاذ محمود احمد إسماعيل.

وكان الطلاب يذهبون لمتابعة دراستهم بعد إنهاء المرحلة الابتدائية الى العباسية، ومنهم من ذهب الى مدارس اللّد، اما المرحلة الثانوية فكانوا يذهبون الى يافا والى القدس. وكانت مقبرة القرية تقع شرقي المدرسة.

مسجد القرية

كان في القرية مسجد صغير، يقع في وسط القرية، وكان يتسع لاكثر من 200 شخص،
 وكان الإمام والمؤذن الشيخ علي الشافعي.

الدواوين والمضافات
كان لكل عائلة كبيرة ديوان، وكانت عائلة الكوز وعائلة شحادة من اكبر عائلات البلدة، وكانت عائلة شحادة تمتلك أكثر من ألف دونم، أي حوالي ثلث أراضي البلدة.
وكانت توجد في وسط القرية مضافة عامة تستقبل الضيوف من خارج القرية ويقدم لهم 
الطعام والمنام
تحولت هذه المضافة فيما بعد إلى صف مدرسي ثم نادي ثقافي رياضي لشباب القرية، وكان محمد عبد الهادي رئيس النادي.
البقالات والمقاهي والمطاعم:
منها: بقالة محمد الشافعي؛ بقالة إبراهيم الشافعي؛ بقالة علي الشافعي؛ بقالة عبد القادر عبد الله الدماطي؛ بقالة علي ألبرغوثي؛ بقالة خليل ابو نوارة؛ مقهى رزق جبر وسط البلد؛ مقهى ابو الراعي- الجهة الغربية؛ مطعم
 فاضل ابو عارف؛ ومطعم ابو عبد الله الدماطي
من مخاتير القرية: المختار سليمان ضيف الله الكوز، 
المختار الحاج الشيخ إسماعيل شحادة، الحاج احمد إسماعيل،
 عبد الله احمد إسماعيل شحادة، والمختار سعيد ابو يمن.
احتلال القرية وتشريد أهلها
كان الهدف من وراء مجزرة دير ياسين إرهاب السكان الفلسطينيين،
 وهدم معنوياتهم ودبّ الرعب في قلوبهم،
 ودفعهم الى الرحيل للنجاة بأرواحهم من الموت المحقق، في ظل عدم وجود إمكانية للحصول على السلاح للدفاع عن البلدة، والغياب الكامل للمقاومة العربية لليهود، 
والدعم الانجليزي لهم..
وقد بدأت الهجمات الأولى على فجة في وقت مبكر، بتاريخ 1947/5/21م،
 بعد مقتل اثنين من اليهود في الكيبوتس المجاور للقرية من جهة الشمال، 
حيث تسللت وحدة من قوات الهاغاناة اليهودية من مستعمرة بتاح تيكفا المجاورة
 الى مقهى ابو الراعي في القرية، بعد ان اقتفى اليهود الاثر وتبين لهم ان الذين قتلوا اليهوديين اختبأوا في المقهى، وقاموا باطلاق الرصاص بشكل كثيف على المقهى،
 فقتلوا اربعة من العمال المصريين، الذي كانوا يجلسون في المقهى،
 بينما جرحوا سبعة آخرين من سكان القرية، منهم حسن الدماطي. 
واقتحم خبراء المتفجرات اليهود المقهى تحت غطاء ناري كثيف، 
وقاموا بوضع مواد متفجرة وأشعلوها، ولم يصب أحد من أهل القرية نتيجة الانفجار،
 لكن تدمر المبنى بالكامل..
وكان المقهى ملك احمد الراعي، ويقع على شارع اللد- حيفا، غربي القرية، 
وهو الشارع الذي يفصل بين أراضي فجة ومستعمرة بتاح تكفا. واحمد الراعي هو والد زوجة المرحوم عبد الرؤوف فياض- ابو سامي- في قلقيلية،
اما الهجوم التالي فكان في 17/2/1948م، ونزح بعده معظم سكان القرية، 
ولم يبقى في القرية الا بضع عشرات من سكانها. وفي يوم 1948/5/9م اجتمع ضباط استخبارات الهاغاناه، وقرروا طرد ما تبقى من السكان، 
ونتيجة الحرب النفسية التي مارسها اليهود، غادرت اخر العائلات القرية بتاريخ 15/5/1948م، ومع حلول شهر حزيران عام 1948م، باشر الصندوق القومي اليهودي عملية تدمير قرية فجة، من جملة قرى أخرى، وتم تدمير القرية وقريتين أخريين بتاريخ 1948/6/16م.
وقد هاجر بعض عائلات القرية إلى مدينة اللد، والى قرية كفر قاسم،
 وهاجر قسم كبير من عائلات القرية إلى نابلس، وانتقلت بعدها الى مخيمات عسكر وبلاطة، ومنهم من غادرها إلى الاردن، وأقاموا في مخيم الحسين، ومنهم من هاجر إلى قلقيلية واستقر فيها. 

ولأهالي فجة ديوان خاص بهم في مخيم الحسين في مدينة عمان-الاردن.
ومن عائلات فجة التي اقامت في قلقيلية:أل دماطي؛ آل عطا الله؛ آل الدولة؛ آل ابو يمن.
وانضم ال دماطي بعد الهجرة الى ديوان ال نزال، حيث اقاربهم آل عامر،

 وبعد ان استقل ال عامر في ديوان خاص بهم عام 1970م، انضم ال دماطي الى ديوان أقاربهم- ال عامر.
اما ال الدولة فقد انضموا الى ديوان ال شريم، بينما انضم ال ابو يمن، 
وآل عطا الله الى ديوان ال نزال (ابو عمشة)منذ عام1948م.
فجة اليوم:
لقد محيت القرية بأكملها ولم يبقى منها سوى منزل واحد وبركة، وبعض أشجار ألكينا ونبات الصبار، حيث طمس اليهود معالم القرية نهائيا، وأقاموا مكانها ابنيه لمهاجرين يهود جدد تم استقدامهم من العراق.
بعد تدمير قرية فجة، امتدت مدينة بتاح تكفا اليهودية إلى أراضيها، وغدت ضاحيتها الشرقية.







 اعداد وتقديم البحث يافاyafa4you

حيث سنستمر بتقديم بحوثات لاحياء يافا 
وقراها وضواحيها

بأمكانكم ارسال لنا عبر كتابة طلب القرى او الحى الخاص بك اضف هنا


   لا تنسى  ضع بصمتك شارك 
  
 الصقحة الريئسية    اتصل بنا





reaction:

تعليقات